wrapper

شريط آخر الأخبار

 الحائز على المرتبة الأولى بماجستير هندسة المدن للتنمية العمرانية المستدامة.

 المهندس الاستشاري فيصل العمر - مجاز من كلية الهندسة المعمارية بدمشق 1982 ومن كلية الحقوق بدمشق 1998 وحاصل على دبلوم بالعلاقات الاقتصادية الدولية من معهد التخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بدمشق 2008 وحاصل على ماجستير بهندسة المدن والتنمية العمرانية المستدامة (مارن لافالييه ) من جامعة دمشق 2015 رئيس لجنة الاعلام والنشر والمكتب الصحفي بالنقابة المركزية ومدرس مع كلية العمارة منذ العام 2006 شغلت منصب رئيس بلدية الميدان وجوبر سابقاً وخبير ومحكم محلف بوزارة العدل وخبير بيئي لدى نقابة المهندسين السوريين.

tips for dating a guy going through a divorce https://www.virgo.com.tr/fioee/3356 http://fili.hu/elisey/3412 augen zusammenkneifen flirten https://infotuc.es/esminec/600 agence rencontre 91 reddit russian dating sites cherche femme a nice free friendship dating websites agence rencontre kiev ملخص البحث:

لاشك بأن الكتابة في البحث العلمي من الأمور الصعبة, والتي تحتاج الى مراس واستمرارية وعندما يتعلق الأمر بالبحث بالقانون والأنظمة والتراث وتطبيقاتها وقراءة الواقع المعاش , تبدو الأمور أكثر صعوبة وعبر مسيرة 33 عاماً منذ تخرجي من كلية الهندسة المعمارية بدمشق, وإضافة 18 عاماً بعد التخرج من كلية الحقوق وممارسة العمل المهني والاداري والتعليمي, كانت تشخص الى تفكيري جملة من الأسئلة التي أحار فيها ولا أجد لها جواباً يقنع نهمي العلمي ويجيب عن تساؤلاتي ؟. وعندما سنحت الفرصة لي لدخول الماجستير التخصصي في هندسة المدن والتنمية المستدامة, برزت الى ذاكرتي تساؤلاتي عبر تجربتي المهنية والعملية والتعليمية؟. هل القوانين والتشريعات التي سنَها البشر منذ تشريع حمورابيلم يتم العثور على إدخالات لجدول الرسوم التوضيحية. وحتى تاريخه هي اختراع؟ أم تنظيم لظاهرة ؟ وهل القوانين التي تحكمنا بالطبيعة هي قوانين ثابتة محتمة, وكيف استطاع ذكاء الانسان عبر التطور العلمي أن يكتشف النواميس الكبرى, ويضع الحدود والقواعد القانونية لتنظيم حياته وحياة المجتمعات التي تطورت لتبلغ أكثر من سبعة مليارات تنوء الأرض بحملهم وبمتطلباتهم ورغباتهم , وحاجاتهم وتعبر الطبيعة عن غضبها, وتفرض على البشر نواميسها وقوانينها عبر اشكال لم تعهدها البشرية؟. وأعود الى هواجسي التي تتعلق بالبنيان, وبالقانون وبنظام البناء والإرث والتراث العمراني والتاريخي وطريقة تشكل المدن, ونموها وانفجارها, والهجرة منها الى المدن المليونير, والتطور الكبير في العلوم والتكنولوجيا, والقدرة على قراءة الظواهر السياسية والاجتماعية, وتشكل الحضارات والصراع بينها, والتنبؤات بنهاية التاريخ كما يرى فوكو ياما وكما عرض ابن خلدون وعلماء الاجتماع ومخططي المدن وعلماء الأثار والتاريخ والجغرافيا والعلوم وتوزع العالم الى بلدان متقدمة ومتخلفة وسيطرة الحروب والكوارث على كثير من بقاع الأرض ومفهوم الديمقراطية والحرية الذي يرفعه البعض شعاراً ليقتل به الأخر. امام محرا ب العلم نركع لنجني من شهد العلم ما ينير لنا الطريق , وكلما ازددنا علماً كلما ازداد شغفنا لنتعلم أكثر للإجابة عن تساؤلاتنا التي تتعقد أجوبتها ,وتذهب بنا الى غموض اكبر . لقد صممت منذ بداية دراستي أن أضع عنواناً لبحثي يتناول المدن التاريخية ,وتأثير القانون ونظام البناء عليها, والعلاقة الجدلية للتراث الحضاري والانساني الذي تشتمل عليه مدننا العربية وخاصة دمشق وحلب والقاهرة, وقد درست مدناً اخرى كبغداد وحمص والقدس ومكة وجدة واستنبول وروما وباريس ولندن وتوقفت كثيراً عبر البحث بالمواقع الالكترونية ,والموسوعات العلمية عند الانجازات التي حققها الانسان في هذه المدن التي استطاع بعضها الابحار الى شاطئ العالمية وحفظتها الاتفاقيات الدولية عبر منظمة اليونسكو كتراث انساني غير مسبوق أو تطبيق معايير مهمة لوضعها ضمن اطار المسؤولية الدولية كإرث انساني يتوجب الحفاظ عليه والدفاع عنه . وقد وضعت لبحثي ثلاثة ركائز لقياس تجربة ثلاثة مدن مهمة تاريخياً هي:( دمشق وحلب والقاهرة) والركائز تتعلق بالقانون , وتعريفه وتطوره وصولاً الى أنظمة البناء والتشريعات الهندسية ومن ثم الوصول الى التنمية كركيزة ثالثة.

 

من نحن

إن نقابة المهندسين السوريين بموجب المرسوم التشريعي رقم /80/ تنظيم مهني علمي واجتماعي مؤسس وفق أحكام دستور الجمهورية العربية السورية , ويؤلف المهندسون فيها نقابة واحدة مركزها دمشق تتمتع بالشخصية الاعتبارية و الاستقلال المالي و الإدراي , وهي عضو في اتحاد المهندسين العرب.